كثير من البرامج التدريبية تُقاس بعدد ساعات الحضور، لا بما تغيّر فعليًا في أداء الشخص بعدها بشهر. هذا الفرق هو ما يحدد إن كان التدريب استثمارًا أم مجرد نشاط.
ثلاثة عناصر تحوّل التدريب إلى قدرة
- تطبيق فعلي أثناء البرنامج على مشكلة حقيقية من بيئة عمل المتدرب.
- أداة أو قالب يأخذه المتدرب معه ليستخدمه بعد انتهاء البرنامج مباشرة.
- متابعة قصيرة بعد أسابيع للتأكد من أن الأثر لم يتبخر مع الوقت.
لهذا صُمم برنامج "التميز الوظيفي" وبقية منتجات مُضيّ حول التطبيق العملي أولًا، وليس فقط نقل المعرفة.